الإمارات تصدر تحذير عاجل من منصات خارج الدولة تستدرج الضحايا بـ "التداول"

أصدر العميد سعيد الهاجري، مدير إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية في شرطة دبي، مذكرة تحذيرية بشأن المنصات الإلكترونية التي يديرها محتالون مقيمون خارج الدولة.

تهدف هذه المنصات إلى جذب الأفراد المطمئنين إلى الاستثمارات من خلال التداول والمشاريع التجارية المختلفة، فقط ليهربوا بأموالهم لاحقًا.

شرطة دبي تحذر من المنصات الاحتيالية التي يديرها الأجانب والتي تستهدف الاستثمارات

والجدير بالذكر، سلط الهاجري الضوء على المأزق الذي يواجهه الضحايا الذين يستثمرون طوعا في هذه المنصات ثم يطلبون المساعدة بعد أن أدركوا الطبيعة الاحتيالية للمخططات.

وبينما تسعى شرطة دبي والسلطات المعنية جاهدة لرصد المحتالين واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم، تظهر التحديات عندما يعمل هؤلاء المجرمون من بلدان ليس لديها اتفاقيات مساءلة أو تسليم للمجرمين، وقد تؤدي الظروف الداخلية في بعض الدول أيضًا إلى تهيئة بيئة مواتية لمثل هذه الأنشطة الإجرامية، مما يحد من سبل الانتصاف المتاحة للضحايا.

أهمية الوعي والاستثمار المسؤول

وقد أكد الهاجري على حرية الفرد في إدارة شؤونه المالية، أكد الهاجري على أهمية الوعي، واعتبر أنه من غير المنطقي أن يقوم شخص ما بإيداع أموال في شركات مقرها في دول غير مستقرة أو جزر خارجية ويتوقع استثمارًا آمنًا، وأكد أن الدولة لا تستطيع حماية المستثمرين بمجرد انخراطهم في معاملات خارج نطاق ولايتها القضائية.

الضمانات القانونية وعامل الجهل

ودعا الهاجري إلى الاستثمار في الشركات المرخصة داخل الدولة، مؤكدا على الإطار القانوني والضمانات التي توفرها، وعزا جزءا من المشكلة إلى جهل الناس بأساسيات الاستثمار وتعرضهم لعروض مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي تبشر بمكاسب سريعة.

طريقة عمل المحتالين

وأوضح المدير كيف تقوم المنصات الاحتيالية بتسويق أفكار التداول وإقناع الأفراد بفتح حسابات وإغرائهم باستثمارات أولية صغيرة واستغلالها تدريجياً. واعترف بجهود الأجهزة الأمنية لكنه سلط الضوء على قدرة المحتالين على التكيف، الذين ينشئون بسرعة كيانات جديدة بعد كل إغلاق.

دور وسائل التواصل الاجتماعي

وسلط الهاجري الضوء على دور منصات التواصل الاجتماعي وطرقها المتقدمة المصممة لدراسة المستخدمين وتحويلهم إلى سلع لتحقيق الربح، حيث يستغل المجرمون المعلومات التي تم جمعها لخداع الضحايا والإيقاع بهم، مما يجعل الوعي أمرًا حاسمًا في مكافحة الجرائم السيبرانية.

تحديات مكافحة الجرائم الإلكترونية

وبينما قطعت شرطة دبي خطوات كبيرة في مكافحة الجرائم الإلكترونية، أقر الهاجري بالتحديات التي تفرضها التكتيكات المتطورة باستمرار لمجرمي الإنترنت. وشدد على ضرورة أن يكون المجتمع على دراية بالجوانب الإيجابية والسلبية لاستخدام الإنترنت لتجنب الوقوع فريسة للمحتالين عبر الإنترنت.

إقرأ أيضاً: هيئة الأعمال الخيرية العالمية تدشن حملتها الرمضانية لعام 2024 تحت شعار "مما تحبون"

تابعنا علي Follow صحيفة اخبارنا at Google News
إنضم لقناتنا على تيليجرام